2011/11/21

كلكم عبيد ملعونين





كلكم عبيد



ترضعون الذل
كلكم عبيد
تقتلون الامل
كلكم عبيد
و كلكم ملعونين
كلكم عرايا
تفقأون عين الناظرين
كلكم انجاس
 كل مياه الارض لن تطهركم
تنهشون الثرى
تعبثون بالجثث
تتلفحون بالدماء
و بها فقط تستترون
و كلكم كلكم عبيد ملعونين
كلكم شياطين
لا تفقهوا شيئا
لا تسمعون
محجوبون – مفضوحون
و كلكم كلكم عبيد
و كلكم كلكم ملعونين
كلكم ولاد كلب

2011/11/20

بيرموا الجثث



http://www.youtube.com/embed/Fr2-VlldcuE#Tahrir ...

بيرموا الجثث فى الزبالة ... ربنا هيورينا فيكو يوم يا ولاد

2011/09/20

عادى

استغرَبت ذات مرة كيف اننى اصبحت لا استطيع مغادرة المنزل دون محدد العيون الاسود .. كيف ارسم به خط سميك فوق عيونى و كأننى احرسها او أؤكد على وجودها .. نعم لازلت املك العيون ذاتها.
استغرَبت ايضا انني ما عدت ارتاح فى رحابة ملابسي و اميل لتلك المليئه بالاشرطه و الاحزمة كأننى اجمع شتات جسدى و "اصلب حيلي" كما يقولون.
استغرَبت ان نظارتي و بعد سنين تركت علامه داكنه على انفى تذكرنى دائما بقصور رؤيتى. استغربت اكثر كيف ازعجنى هذا.
الفتاه غرقت بين اشرطة المقويات و فواتح الشهيه و كانها لا تبالي,و كأن انهاكها تطور طبيعى "للعَجَز" الذى تحسه .
اصبحت لا تقوى .. فقط لا تقوى و اصبح هذا كل شيء و اصبح هذا "عادى".
اصبح السؤال "عادى" و السلام "عادى" , الحديث "عادى" … العناق "عادى"

اصبح من "العادى" ان لا تعبر عيونك اليها و ان لا تقوى حتى على قول
                        مَلِلِت … فقط مَلِلِت

2011/07/14

دون ونس

اركن رأسي الى الوسادة – اعصب عيني حتى لا يبقى اي اثر للأضاءه , ابقى هكذا بلا حراك , حتى التنفس حينها يبدو مجهودا لا اقدر على تحمله , هكذا دائما – يتركنى الغضب منهكة بلا اى قوة حتى للبكاء ...

أبكى بحرقة .. تؤلمنى عيناى
أبكى من جديد .. بنفس الحرقة

يستفزنى الصوت العالى , يستفزنى ان لا تسمعنى , يستفزنى ان تسمع دون ان تفهم و لكن يستفزنى جدا ان لا أستطيع ان اكمل الكلمات

الغضب يتركنى بلا كلمات ...

اركن رأسي الى الوسادة,  اتمنى عناق دون مبرر , طبطبة من يد لا تسأل عن اسباب ارقي و طيلة غربتى .


اذكر نفسي

·         لا يجدى الانتظار
الانتظار مهلك
·         قد لا اصلح انا للعناق
·         قد لا يوجد من يجيد الطبطبة المجانية اصلا


الونس وحده يكفى ... الونس كفيل وحدة باللعنات  

هناك

الوسائد لن تكون ابدا يد تدثرنى
وضع الجنين لن يمنع العابرين من نبش قلبي
همهماتى لن تملاء الصمت مهما بح صوتى

انت لن تبدو اقرب بطول انتظاري
لن تكافئنى الحياه مهما اظهرت من جلد
لا مكافأت للمنتظرين
لا هدايا لسكان الفقاقيع


فى زي المتسولين
ابدو بائسة قليلا
مثيرة للشفقة احيانا
فى سؤالى عنك


هناك
على اطراف الحياه
لن اتعرف على الحقيقين
هناك
لن اكفر عن اوزاري
لن تعذرنى اخفاقاتي

هناك
مساحة من اللاشىء
لا تخلو ابدا من القسوة

2011/06/20

قابل للكسر

أنا
أجبن كثيرًا،
أضعف كثيرًا،
أهش كثيرًا
من أن أجاهر بالفقد


أرمم الباقي..
أستند للحائط،
أتعكز على اللاشيء
فأخفى الفقد


أصنع تماثيل تشبهني،
أصقل ظهورها علها تنتصب،
أخفي أعينها علها تبتسم،
أتركها مكشوفة تحت الشمس
علها تجف..
فتحترق،
و يبقى الفقد.

2011/06/02

سواّتنا

لا تفترشوا الارض 
و انتم مجروحون 
لا تتعرضوا للشمس 
لا تجاهروا بدمائكم 
و دون صخب ... مروا 

إنا لم نكن مستعدين 
لم نلتزم بعد 
بتمضيد الجراح 
أو رتق ثقب القلب 
ليتكم تفهمون 

اعذروا سواّتنا 
بدت لنا في جرحكم 
فانتهينا ... و ألتهينا 
في هتاف ... في كلام 

ارهقنا تقيح جراحكم 
انهكنا رفع أشلائكم 
فارحموا الطرقات..
و الميـــــــــــــــدان

يكفنا ما نحمل من اوزار 
من فوارغ الرصاص
من شهادات الوفاة
من بقايا الامل.

يكفينا ... بل يزيد 
الوعود التي قطعناها 
لحظة الوداع 
اعذروا ضعفنا 

2011/05/03

عن الرابعة و العشرين

دون سذاجة مفرطة
أو احتمالات مفتوحة
دون امانِ أو أحلام
دون وعود
استقبل هذا العام

دون انصاف قصص
أو اشباه حكايات
دون زيادة في الوزن
بنضوج لا يذكر
استقبل هذا العام

برصيد اكبر من الايام
و رصيد بسيط من الاحلام
و حقائب لا تقوى علي سفر
دون عناد
استقبل هذا العام