2011/06/20

قابل للكسر

أنا
أجبن كثيرًا،
أضعف كثيرًا،
أهش كثيرًا
من أن أجاهر بالفقد


أرمم الباقي..
أستند للحائط،
أتعكز على اللاشيء
فأخفى الفقد


أصنع تماثيل تشبهني،
أصقل ظهورها علها تنتصب،
أخفي أعينها علها تبتسم،
أتركها مكشوفة تحت الشمس
علها تجف..
فتحترق،
و يبقى الفقد.

2011/06/02

سواّتنا

لا تفترشوا الارض 
و انتم مجروحون 
لا تتعرضوا للشمس 
لا تجاهروا بدمائكم 
و دون صخب ... مروا 

إنا لم نكن مستعدين 
لم نلتزم بعد 
بتمضيد الجراح 
أو رتق ثقب القلب 
ليتكم تفهمون 

اعذروا سواّتنا 
بدت لنا في جرحكم 
فانتهينا ... و ألتهينا 
في هتاف ... في كلام 

ارهقنا تقيح جراحكم 
انهكنا رفع أشلائكم 
فارحموا الطرقات..
و الميـــــــــــــــدان

يكفنا ما نحمل من اوزار 
من فوارغ الرصاص
من شهادات الوفاة
من بقايا الامل.

يكفينا ... بل يزيد 
الوعود التي قطعناها 
لحظة الوداع 
اعذروا ضعفنا 

2011/05/03

عن الرابعة و العشرين

دون سذاجة مفرطة
أو احتمالات مفتوحة
دون امانِ أو أحلام
دون وعود
استقبل هذا العام

دون انصاف قصص
أو اشباه حكايات
دون زيادة في الوزن
بنضوج لا يذكر
استقبل هذا العام

برصيد اكبر من الايام
و رصيد بسيط من الاحلام
و حقائب لا تقوى علي سفر
دون عناد
استقبل هذا العام


2011/04/28

القهوة بعد ما كملتها

القهوة  


أشعر و كأنني “عجِزِّت”
بمرار مبالغ فيه
بملابس سوداء لا تخصني
و إفاقة جبرية
فأنا اكره القهوة.
تلك التي ...
تفتح عيني رغما عني
تفرد لي شرائط سوداء
أتحسسها  فتصير قيود
أتعصب بها و انتصب

الجَبرُ مُــــر
و القهوة مهما حليتها مُرة
عيني المرغمة لا تراك
من فرط الإجهاد تبدو
باهت قليلا
بعيد قليلا

سأغفو قليلا
فخصني بركن في صدرك
امسح على قلبي بيديك
و ترفق قليلا

2011/04/21

لا شيء اطلاقا



هي لا تهتم حقا لما يردده البعض عنها .. صارت تعلم جيدا كم هو مهلك لها أن تهتم, أصبحت تتعامل بسلام مفرط مع الدنيا, استسلام ربما, فتصحيح وجهات نظر البعض عنها هنا و تعريف البعض الأخر بها هناك استهلك الكثير من طاقتها, أصبحت الآن مفرطة الهدوء و الصمت و لكن أحيانا أخرى مفرطة العصبية و العناد, تمر سعات لا تُحدِث حتى نفسها لكن أحيانا أخرى ليست بقليلة يخرج صراخها وسط دموع - صار ذرفها غير مبرر عادة يخرج لا ليعبر عنها و إنما ليتهم العالم كله انه لا يهتم.

تصورت كثيرا أن لديها مفاتيح تدير محركات ذهنها, كانت ترى أن أسلحتها في الحرب على الاكتئاب و الأحزان الغير مبررة مجرد أغنية محببة لها مع جلسة فضفضة تشاركها و تزاحمها فيها صديقات الطفولة و لكنها و دون سابق إنذار تعرفت على هواجس جديدة و مثيرات للاكتئاب جديدة عجزت أسلحتها البدائية عن صدها. "حالة اللا جديد هذه"  تلك التي لا تعطيك مبررات كافية للتذمر و لا للرضي. تلك التي تجعلها تقول الحمد لله و لا تعلم هذه المرة سراء هذه أم ضراء فتقولها عملا بمبدأ الأحوط . تبحث عن سبب فلا تجد فتردد بيأس " لا شيء" تحدثها صديقتها و تقول "إنها الهورمونات" ترتاح لهذه التفسير لا لصحته و لكن لأنه ينفى عنها تهمة "عدم الرضي" . أصبحت هذه هي تهمتها الجديدة التي يجب أن تتنصل منها مثلما فعلت عندما اتهموها بالعناد غير أن كل ما كانت تفعله هو الوقوف إلى جانب نفسها حين أدركت أن عالمها انعدم المتطوعين لمساعداتها في صلب "حيلها" كما تردد.
        تلجئ لفواتح الشهية علها تفتح شهيتها ليس للطعام فقط و لكن على الدنيا, تتذكر كيف تذمرت ذات مرة من كثرة الأشخاص الغير حقيقيين في حياتها. كيف أنهم يزاحمون الحقيقيون فتبقى لا هي وحيدة و لا مع احد. تتذكر كيف مر الكثير و الكثير دون جدوى و كيف أرهقت قلبها نبشا و بحثا ضمن قوائم النزلاء على حياتها و عادت منهكة و ب "لا شيء". تمر عبر الأسماء في هاتفها فتجد البعض التي خيرا ظنت بهم أنهم حقيقيون تحدثهم فلا تجد الكلام, لا تجد العتاب و لا تجد سوى تكرار مستهلك لسؤال عن الأحوال ينتهي دائما "بلا شيء". تغلق هاتفا و لكنها تعانى من تضخم بإحساس أنها مثيرة للشفقة, تقسم على نفسها آلا تعيدها لكنها غرقا في "اللا شيء" تعيدها أسفا.
        تعود ليلا لنفسها هي وحداها تعرف إنها تعرف و لكنها أيضا تعرف أنهم يظنون أن القصة تلك الغير مأساوية بالمرة "كانت لا شيء" فأصبحت تلك المرارة التي خلفتها و اليأس الذي تركته غير مبررين كفاية. أنهكها جدا البحث و لكن ما أنهاها حقا إنها لا تستطيع أن تبكى "اللاشيء" و لن تنال عناق طويلا أو طبطبة لطلما انتظرتها في المقابل. تتمنى, تدعو سرا "ربي لا تجعلني ممن يقيسون الناس و يضعون المقادير دون أن يعرفون أن ثمة أمور ما لن تحسها أنت حتى تكون أنا, ربي اجعلني مِن مَن يعانقون و لا يسألون, ربي اجعلني طبطبة مجانية".


2011/04/08

اكتشفت


اكتشفت :
انى بعيش عمرى فى دوارات قصيرة, من الحد لخميس و من الساعة 8 للساعة 5 ومن اول الشهر لأخره, بتلهى فى العد و اتلخفن فأكتشف ان 12 شهر عدو و انى كبرت سنه و ان حاجات كتير من اللى طول عمرها موجوده لسة موجودة و ان ليستة الحاجات اللى عايزة اعملها بتتنقل تقريبا كاملة للسنة اللى بعدها
اكتشفت :
انى اجبن كتير من ما كنت فاهمة و ان ياما فى حاجات مصدقة فيها و مبعملهاش, و انى نفسى قصير اوى و انى المفروض ابطل استنى . انى مرهقة و تعابانة و انى معظم الوقت زعلانة و عندى اسباب وجيهه كتير بس برضه عندى اسباب غير وجيهه و ان الزعل شىء مهلك و مرهق جدا

اكتشفت :
انى كل يومين اضيَّع حاجة مش بس الايام و العمر , بس حاجات تانية, حاجات صغيرة و تفاصيل بعد فترة بتحسسنى انى معرفنيش, اكتشفت انى مهووسة بالتفاصيل اصلا

2011/03/15

القوات المسلحة

معي
ما يكفى من العند
و قليل من حب الذات
التف بصراخ ثوري
صمت لا يغنى
سخرية لا تسمن
معى
ثقة غير مبررة
و ثبات سطحي
معي
أسلحة لا تَقهر
تحملني عبر النوات
فأصير فتاة عادية
تتلفح بقليل من حب
ما يشبه الصداقات
وبمر الصبر تمر
علها
تخفى ثقب القلب
بعض الشيب
و بعض اليأس
بقايا شتاء
لا يفارق النافذات

2011/02/28

التفاصيل و أشياء أخري




اعرف أن تفاصيلي جميله
أن لدي كل الحيلة
اعرف إنني لم اخف شيء
و
انك لم تقرءا شيء 
فجعلتني اصدق
 أن التفاصيل تركيبه سحريه
أن الكلمات تعاويذ سرية
و اصدق
 إننا غارقون في لعبة خرقاء
ملتزمون بمتاهة الفئران
بالدوران.. بالقفز و بالهذيان
أنهكتني
فأنا فتاة ..
لا تفارق نظارتها لأنك أوضح أجمل
تقفز دائما لترى آخر الصف
تزاحم المارة لتصل أسرع
 لا تجيد اللعب
تجيد الركض
تجيد الهروب
تتعلم الفقد على مهل
و لا تمانع القليل من العِند