2012/01/18

تأجيل


و مأجلين حياتنا بإيدنا 
مطمطوحين بين المواعيد 
ما حد عارف امتى راح نوصل؟؟   
و ليه قلبى فاكر نفسه لسه عنيد؟؟ 

مربّطين عيونا و سنينا 
في ساقية قاسية و عفية 
نخاف نصحى نلاقي مفيش 
ايام تانية نفرتكها و منسية 
  
متكلفتين بأغنية فى الراديو 
بتمشية مع الاصحاب 
متربطين في بعض بالذكرى 
دا اخر واحد سيبناه تاب 

و مروَّحين 
بلا عنواين 
و لا مفاتيح 
و لا لمة بتستننا 
و تترحم على هوانا 
و بنلملم صور لينا 
شَبهنا 
لسه بتضحك ... تمنينا 
  
و نتكعبل فى ناس ياما 
تقوينا روح حرة 
و روح تسرقنا و تنسانا 
و روح فيها شبه منا 
نروح و تروح 
و شايلين حته منها جوانا 


و شايلين حته منها جوانا   
    ش

2012/01/17

الميدان


في الميدان صلاة و صلاح. صلاة يعرفها المتصوفون المجذوبون, هؤلاء المهاويس بالارواح بما بعد الوجود و قبل الفناء. في الميدان نغمات الاهية محلها القلب تسكن لها روح الشهيد و يطلبها المكلوم, في الميدان شمس لا تغيب, تنضج ارواحنا في بهائها و تنقلنا هناك حيث الحلم. في الميدان حب و عشق, في الميدان هوس. فارتحلوا الي الميدان, الجئوا الي الميدان و احملوا من الميدان ما تتحمله قلوبكم علَ الميدان يضيء ظلام الشوارع و الاحياء. فلا ملجاء و لا سكن سوى الميدان. في الميدان صلاة و صلاح و صباح.

في الميدان نتعرف وجوه الشهداء, ابتسامتهم تلمسنا, تترك عذابا عذبا على شفاهنا
يا نجيب حقهم

يا نموت زيهم

في الميدان نفرح .. نفرح على اطلاق معانى الفرح و في الميدان نحزن نبكى نُقهر على اطلاق معانى القهر. في الميدان نصير شيوخا محنوا الظهر من عبث واقعنا, لكن لا نلبس ان نَتَجدد

ثورة ثورة حتى النصر

ثورة في كل شوارع مصر

في الميدان نتكاتف .. نتعانق فيمر الدفء عبر صدورنا و يلفنا بهالة من امل فنصير لحما واحد و دما واحد. في الميدان نرتاح .. نشق صدورنا و نعبيء فيها الصور و الوجوه و الاصدقاء, العمر و الموت و الكفاح. ندرك ما ندرك و الباقى على وعد منا بالرجوع يتركنا نرحل و لكن لابد نعود .. لابد نعود .

الثوار راجعين يوم 25

2011/11/28


إذا جيت

ارجوك قشرلي برتقان فى الشتا

و اعملي حمص

و احكيلي عن مدرستك الثانوي :)


اذا جيت غني معايا اغاني زمان
و فاجئني بكيس ترمس مليان
دفي ايدايا من الساقعه
افتح بابك و داريني
ساعني
ضحكني
و اتريق على قصري
و ناولني السكر من أخر رف
ارفع ديل فستاني و اتشعلق فيه
اذا جيت فرحني و افرح بيا



اذا جيت ... اقبلني

 

اسمعني و متسألنيش

و اذا لمعت عيني و انا بنطق اسمك - متكسفنيش
خد بالك م الكحل الأزرق
و الكعب العالي

خد بالك م الورد اللي مفتح على فستاني

 


اذا جيت ...
اجبر بخاطري
اصلبلي طولي

عوضني

و متستغربنيش
اوقات ببقى فراشه تتنطط تنطيط
شابه عفيه
طفله و يمكن متولدتش
اوقات ببقي عجوزه و كركوبه
بتعافر لجل تعيش

اوقات راح ازقك – متفوتني


ش

اذا جيت
استحمل حبه عند مبيضروش
استحمل إيدي اللي في وسطي
حاجبي المرفوع
استحمل حبه خوف

لو يتسرسبوا لروحي مبيرحمونيش

اعزمني على فسحه في جميع الطرقا
ت
اسمع تحويشتي من الحكايات

اذا جيت
هحفظ دبه رجلك ع السلم
شايك سكره ايه
خفيف طيب ولا تقيل
هحفظ الوان قمصانك
بتكون شبهي و انت لابس ايه

اذا جيت
هرمي حمولي على كتفك
هيكون كتفي بكتفك
راسي براسك
ايدي في ايدك

اذا جيت
مش هندم اني استنيت
و هفكر نفسي انك جيت




 
 

2011/11/21

كلكم عبيد ملعونين





كلكم عبيد



ترضعون الذل
كلكم عبيد
تقتلون الامل
كلكم عبيد
و كلكم ملعونين
كلكم عرايا
تفقأون عين الناظرين
كلكم انجاس
 كل مياه الارض لن تطهركم
تنهشون الثرى
تعبثون بالجثث
تتلفحون بالدماء
و بها فقط تستترون
و كلكم كلكم عبيد ملعونين
كلكم شياطين
لا تفقهوا شيئا
لا تسمعون
محجوبون – مفضوحون
و كلكم كلكم عبيد
و كلكم كلكم ملعونين
كلكم ولاد كلب

2011/11/20

بيرموا الجثث



http://www.youtube.com/embed/Fr2-VlldcuE#Tahrir ...

بيرموا الجثث فى الزبالة ... ربنا هيورينا فيكو يوم يا ولاد

2011/09/20

عادى

استغرَبت ذات مرة كيف اننى اصبحت لا استطيع مغادرة المنزل دون محدد العيون الاسود .. كيف ارسم به خط سميك فوق عيونى و كأننى احرسها او أؤكد على وجودها .. نعم لازلت املك العيون ذاتها.
استغرَبت ايضا انني ما عدت ارتاح فى رحابة ملابسي و اميل لتلك المليئه بالاشرطه و الاحزمة كأننى اجمع شتات جسدى و "اصلب حيلي" كما يقولون.
استغرَبت ان نظارتي و بعد سنين تركت علامه داكنه على انفى تذكرنى دائما بقصور رؤيتى. استغربت اكثر كيف ازعجنى هذا.
الفتاه غرقت بين اشرطة المقويات و فواتح الشهيه و كانها لا تبالي,و كأن انهاكها تطور طبيعى "للعَجَز" الذى تحسه .
اصبحت لا تقوى .. فقط لا تقوى و اصبح هذا كل شيء و اصبح هذا "عادى".
اصبح السؤال "عادى" و السلام "عادى" , الحديث "عادى" … العناق "عادى"

اصبح من "العادى" ان لا تعبر عيونك اليها و ان لا تقوى حتى على قول
                        مَلِلِت … فقط مَلِلِت

2011/07/14

دون ونس

اركن رأسي الى الوسادة – اعصب عيني حتى لا يبقى اي اثر للأضاءه , ابقى هكذا بلا حراك , حتى التنفس حينها يبدو مجهودا لا اقدر على تحمله , هكذا دائما – يتركنى الغضب منهكة بلا اى قوة حتى للبكاء ...

أبكى بحرقة .. تؤلمنى عيناى
أبكى من جديد .. بنفس الحرقة

يستفزنى الصوت العالى , يستفزنى ان لا تسمعنى , يستفزنى ان تسمع دون ان تفهم و لكن يستفزنى جدا ان لا أستطيع ان اكمل الكلمات

الغضب يتركنى بلا كلمات ...

اركن رأسي الى الوسادة,  اتمنى عناق دون مبرر , طبطبة من يد لا تسأل عن اسباب ارقي و طيلة غربتى .


اذكر نفسي

·         لا يجدى الانتظار
الانتظار مهلك
·         قد لا اصلح انا للعناق
·         قد لا يوجد من يجيد الطبطبة المجانية اصلا


الونس وحده يكفى ... الونس كفيل وحدة باللعنات  

هناك

الوسائد لن تكون ابدا يد تدثرنى
وضع الجنين لن يمنع العابرين من نبش قلبي
همهماتى لن تملاء الصمت مهما بح صوتى

انت لن تبدو اقرب بطول انتظاري
لن تكافئنى الحياه مهما اظهرت من جلد
لا مكافأت للمنتظرين
لا هدايا لسكان الفقاقيع


فى زي المتسولين
ابدو بائسة قليلا
مثيرة للشفقة احيانا
فى سؤالى عنك


هناك
على اطراف الحياه
لن اتعرف على الحقيقين
هناك
لن اكفر عن اوزاري
لن تعذرنى اخفاقاتي

هناك
مساحة من اللاشىء
لا تخلو ابدا من القسوة